مكتب الجبر للاستثمارات العقارية
اهـــــــلا وســــــــهلا
برز إسم شركة بيت المنهاج للاستثمار والتطوير العقاري، في الآونة الأخيرة، بفضل تعدد نشاطاتها العقارية. فقد أسهمت في بناء وتطوير العديد من المجمعات التجارية، المخططات السكنية، المجمعات المكتبية والسكنية، خدمات التثمين والتقييم العقاري، إعداد الدراسات التسويقية ودراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع العقارية والاستشارات. ما هي المعوقات التي تواجهكم؟ يعتمد نجاح الاستثمار العقاري على حجم رأس المال وتوفر مصادره، وعلى طول فترة التنفيذ، مما يؤثر على عائدات الشركات العقارية، وبالتالي فمعظم الشركات العقارية تعاني من عدم وجود جهاز تمويلي يتبنى مسؤولية توفير الرساميل المطلوبة لتنفيذ المشاريع التي نرغب في تنفيذها وفق خطط واستراتيجيات عملنا. هل تفضلون التوسع العمراني أفقياً أم رأسياً؟ هناك اعتبارات معينة يجب دراستها والوقوف عندها في هذا الشأن، منها تكلفة الإنشاءات، قيمة الأرض، مكونات المبني ومسطحات المباني، خصوصيات سلوكيات الأسر والمجتمع، وإمكانية توفر الخدمات. وقد أصبح هذا التوجه شعاراً لدينا نؤمن به ونسخر كل ما لدينا من إمكانيات لتحقيقه، إنشاء الله، وبالتالي المشاركة في دفع حركة الاقتصاد من خلال تحقيق قيمة مضافة له، خصوصاً أن تقدم الدول يعتمد على سواعد أبنائها. ما رأيك في تملك غير السعوديين للعقار؟ نحن نؤيد هذا التوجه لأنه أعد بواسطة خبراء محترفين في هذا المجال، وهو يهدف إلى استقطاب الرساميل الأجنبية للاستثمار داخل المملكة العربية السعودية وبالتالي توسيع دائرة تمويل المشاريع. ومن هذا المنطلق، أعتقد أن هذا التوجه سيكون له آثار إيجابية على حركة الاستثمار العقاري من خلال توسيع دائرة التسويق لمنتجات صناعة العقار، وتوفير جزء من التمويل للمشاريع التي يرغب المستثمر العقاري في تنفيذها ومن ثم دعم الناتج القومي للقطاعات غير البترولية. بماذا تنصح العاملين في قطاع العقار؟ أنا لا أنصح، ولكني أقول بضرورة العمل بشفافية والابتعاد عن العشوائية واختيار المنهجية العلمية والوقوف خلف اللجان العقارية بالغرف التجارية الصناعية من خلال الاستجابة لتوجيهاتها وقراراتها بالتطبيق الذي يقود إلى تصحيح المسار الاستثماري واعتماد وتوثيق محاور التحالفات العقارية لتقوية روح المنافسة في ظل المتغيرات التي من المتوقع أن يشهدها المناخ الاستثماري نتيجة لدخول المملكة العربية السعودية ضمن منظمة التجارة العالمية.